عن المعهد

المعهد

about2

تأسس المعهد السويدي بالإسكندرية وفقًا لاتفاقية بين حكومتي مملكة السويد وجمهورية مصر العربية عام 1999، وافتتحه في الثالث من أكتوبر عام 2000 كل من السيدة آنا ليند وزيرة الخارجية السويدية الراحلة والسيد عمرو موسى وزير الخارجية المصري آنذاك.

تم إنشاء المبنى الفخم الذي يحتضن مقر المعهد حاليًا بين عامي 1923-1925 على كورنيش الإسكندرية في مواجهة الميناء الشرقي، وكان ذلك على نفقة كارل فيلهلم فون جِربر، الذي عُيِّن في ذلك الوقت قنصلًا عامًا للسويد بالإسكندرية. عاش فون جربر في الإسكندرية في عهد كانت فيه مدينة عالمية، وينعكس ذلك بالفعل على واجهة المبنى ذات المزيج الفريد من المعمار النيو كلاسيكي والنيو رينسانس والباروك في القرن التاسع عشر، والتي تشهد على التأثيرات الثقافية المتعددة التي ميزت المدينة في عصرها الذهبي في نهاية القرن. منذ عام 1925 احتضن المبنى مقر القنصلية السويدية بالإسكندرية، ثم كان مقرًا لمعهد البحارة السويديين لاحقًا قبل تأسيس المعهد الحالي عام 2000.

المعهد السويدي بالإسكندرية هو هيئة مستقلة تابعة لوزارة الخارجية السويدية، ويهدف بشكل أساسي إلى دعم الحوار بين أوروبا ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أجل تفاهم أفضل بين شعوب أوروبا والمنطقة.

في إطار الأهداف العامة لمملكة السويد المتعلقة بالتعاون الدولي من أجل التنمية، يقوم المعهد بالمهام التالية:

يدعم المعهد السويدي بالإسكندرية التنمية المستدامة سواء كانت التنمية السياسية، الاقتصادية أو الاجتماعية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. يجمع المعهد الشعوب للحوار في نطاق واسع من الموضوعات من خلال الندوات والمؤتمرات وورش العمل، ويتيح للمشاركين من خلفيات متعددة  فرصة اللقاء والتحاور.

الأنشطة

 about1

يلتقي في المعهد السويدي بالإسكندرية المثقفون والفلاسفة ورجال الدين والباحثون والسياسيون والطلبة والصحفيون والنشطاء وغيرهم، ويعتبر اختلاف الآراء ميزة، استنادًا إلى أن الحوار يرتكز على احترام وجهات نظر الآخرين.

تركز أنشطة المعهد في الوقت الحالي على حقوق الإنسان، وقيم الديمقراطية وممارستها، والمساواة بين الجنسين، وتمثيل الشباب كوسيلة لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وكذلك دور الإعلام والصحافة. منذ عام 2011 بدأ المعهد السويدي بالإسكندرية في الوصول إلى الجمهور في المنطقة بشكل عام، فعلى سبيل المثال شارك المعهد في إنتاج سلسلة من الندوات التلفزيونية تتناول هذه الموضوعات، ومن ضمنها وضع المرأة في المجتمع. وتعتبر ندوات “دردشة مصرية” مثالًا آخر على ذلك، حيث يلتقي الشباب في مناطق مختلفة من مصر لمناقشة دورهم كمواطنين فاعلين في المجتمع

about3

وبالإضافة إلى تنظيم حلقات النقاش وورش العمل والندوات، قام المعهد السويدي بالإسكندرية أيضًا بتنظيم ملتقى “حوارات مصرية” في مارس 2013 بمشاركة ضخمة من السياسيين والجمهور. أتاح هذا الملتقى للمواطنين على مستوى القاعدة الشعبية فرصة التواصل المباشر مع ممثليهم السياسييين والاستماع بصورة حية إلى زعماء السياسة، على غرار أسبوع “ألمدالن” الذي يقام في السويد سنويًا في فصل الصيف ويتيح للجمهور التواصل مع السياسيين والمسؤولين والقادة.

وفي مايو 2014، شارك أكثر من 750 شاب وفتاة في مبادرة “أوقف التحرش” التي استمرت لمدة عشرة أيام، وتضمنت جولات بالدراجات في شوارع القاهرة والإسكندرية، كما أقيمت ورشة عمل ضمت ممثلين عن المجتمع المدني ووزارات العدل والداخلية والأوقاف بالإضافة إلى مجموعة من رجال الدين.

في إطار المجال الإقليمي الذي تشمله أنشطة المعهد، لا تقتصر هذه الأنشطة على جمهورية مصر العربيةبل خارجها أيضًا. على سبيل المثال أقيمت مؤخرًا ندوتان في تونس، الأولى حول دور الحركات العمالية في الديمقراطية، والثانية عن التجارب الديمقراطية في المنطقة من منظور تاريخي.